جلال الدين الرومي
149
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- وأنت وإن كنت قد سرقت خاتمة ، ( فواضح عليك ) أنك جهنمى قد تجمدت كالزمهرير . - ونحن بالمكر والمظاهر والأبهة ( المزيفة ) والنفخة الكاذبة ، لا نسلم له بظفر ( حقير ) فضلا عن طأطأة رؤوسنا . 1280 - ولو وضعنا له الجبين غافلين ، فسوف تنبت قبضة من الأرض تمنعنا ( من السجود له ) - قائلة : لا تطأطئوا رؤوسكم لهذا الخسيس ، انتبهوا ولا تسجدوا سجدة مقرونه بالإدبار . - وكانت لأشرح هذه القصة شرحا مفصلا لتزيد الأرواح انشراحا ، هذا إن لم تكن الغيرة الإلهية موجودة . - فاقنع بهذا القدر واقبله ، حتى أفصلها تفصيلا في موضع آخر . - ولقد سمى نفسه سليمان النبي ، وكان يضع قناعا من أجل كل صبي . 1285 - فتجاوز الصورة وخل عنك الاسم ، وانتقل من اللقب والاسم إلى المعنى . - ثم سل عن حدة وعن فعله ، وابحث عنه في حده وفعله « 1 » . دخول سليمان عليه السلام كل يوم إلي المسجد الأقصي بعد بنائه للعبادة وارشاد العابدين والمعتكفين ونمو النباتات الطبية في المسجد . - عندما كان سليمان عليه السلام يدخل كل صباح خاضعا إلى المسجد الأقصى .
--> ( 1 ) ج : ( 10 / 157 ) ليس هذا بفعل كل انسان فاكبح الزمام وابن المسجد الأقصي وأتمه .